Latest News

Home / النساء والولادة / علامات عدم انتظام الدورة الشهرية ومتى يجب زيارة الطبيب

علامات عدم انتظام الدورة الشهرية ومتى يجب زيارة الطبيب

ما هي علامات عدم انتظام الدورة الشهرية سؤال يبحث عن إجابته الكثير من الفتيات  السيدات، حيث تعد هذه العادة جزء طبيعي من حياة كل امرأة فهي تعكس توازن الجسم وصحته، وغالبا ما تحدث الدورة مرة كل 28 يوما، لكن هذا لا يعني أن جميع النساء يتمتعن بدورة منتظمة، إذ قد تختلف المدة من امرأة لأخرى، ومن الطبيعي أن تتقدم الدورة أحيانا أو تتأخر بضعة أيام، ولكن إذا طال التأخير بشكل ملحوظ فهنا ينبغي التوقف قليلا لمعرفة السبب،  لذلك عندما تتأخر دورتك لا تتسرعي في القلق، بل ابدئي في معرفة السبب مع أطباء مركز النساء والتوليد بمجمع الطب المتميز بالمدينة المنورة.

علامات عدم انتظام الدورة الشهرية ومتى يجب زيارة الطبيب؟

لا شك أن الدورة الشهرية المنتظمة مؤشرا مهما على توازن الجسم وصحته الهرمونية. لكن في بعض الأحيان قد تظهر تغيرات تدل على وجود خلل يحتاج إلى متابعة، من أبرز علامات عدم انتظامها ما يلي:

  • تغير في مواعيد الدورة إذا كانت الفترة بين الدورات أقل من 21 يوم أو تزيد عن 35 يوم
  • غزارة أو طول فترة النزيف عندما يصبح النزيف شديدا جدا لدرجة الحاجة إلى تغيير الفوطة الصحية كل ساعة أو ساعتين، أو يستمر الحيض أكثر من 7 إلى 8 أيام متتالية.
  • نزيف بين الدورات ملاحظة قطرات دم أو نزيف خفيف في غير موعد الدورة الشهرية أو بعد العلاقة الزوجية.
  • انقطاع أو غياب الدورة توقف الدورة لمدة ثلاثة أشهر متتالية دون وجود حمل، أو انقطاعها المفاجئ قبل سن الخامسة والأربعين.
  • أعراض مصاحبة غير معتادة الشعور بالدوخة، أو التعب العام، أو ضعف الجسم أثناء الدورة

متى يجب مراجعة الطبيب؟

من الضروري استشارة الطبيب المختص في الحالات التي يتكرر فيها استمرار عدم انتظام الدورة لمدة تزيد على ثلاثة أشهر، أو نزيف غزير أو مؤلم بدرجة تسبب الإرهاق أو الدوار لـ علاج عدم انتظام الدورة الشهرية الهرمونى.

استمرار النزيف لفترة تتجاوز 7 أو 8 أيام، حدوث نزيف مهبلي بين الدورات الشهرية أو بعد الجماع، زيادة حدة آلام الدورة بشكل غير طبيعي.

أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية للمتزوجات

أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية للمتزوجات متعددة وتعتمد على عوامل هرمونية، جسمية ونفسية، منها:

  • الضغط النفسي والتوتر الناتج عن تغيرات الحياة بعد الزواج، إذ يؤثر التوتر على إفرازات هرمونية تنظم الدورة.
  • تغير نمط الحياة مثل النظام الغذائي، النشاط البدني، مواعيد النوم والاستيقاظ، مما يؤثر على انتظام الهرمونات المسؤولة عن الدورة.
  • تغير الوزن سواء زيادة أو نقصان تؤدي إلى اضطرابات هرمونية تؤثر على التبويض والدورة.
  • استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية التي قد تسبب اضطراب مؤقت في مواعيد الدورة أو غيابها.
  • الحمل والرضاعة، حيث يؤدي ارتفاع هرمون البرولاكتين أثناء الرضاعة إلى تأخير أو انقطاع الدورة.
  • اضطرابات الغدة الدرقية التي تؤدي إلى خلل في انتظام الدورة الشهرية.
  • متلازمة تكيس المبايض التي تسبب اختلالًا في التبويض وبالتالي عدم انتظام الدورة.
  • حالات مثل فشل المبيض المبكر، الأورام الليفية الرحمية، والتهابات الجهاز التناسلي قد تؤثر أيضًا على انتظام الدورة.
  • تناول بعض الأدوية التي تؤثر على الهرمونات أو عمل المبيضين.

الى متى تستمر أعراض انقطاع الدورة؟

تستمر أعراض انقطاع الدورة الشهرية (سن اليأس) عادةً من 4 إلى 8 سنوات في المتوسط، خاصة خلال الفترة الانتقالية قبل الانقطاع الكامل، وقد تختلف شدة الأعراض من شخص لآخر حسب العوامل الوراثية والصحية. ويوجد أيضًا طرق مستخدمة في تاخر الدورة الشهرية قد تتسبب فيما بعد لانقطاعها فترة.

  • الهبات الساخنة والتعرق الليلي: قد تستمر لسنوات، وتبدأ قبل 10 سنوات من الانقطاع الكامل.​

  • تقلبات المزاج، صعوبة النوم، وجفاف المهبل: غالباً ما تستمر 2-5 سنوات أو أكثر.​

  • زيادة الوزن، آلام المفاصل، وضعف التركيز: تقل تدريجياً بعد عام من آخر دورة.

مدة تأخر الدورة الشهرية الطبيعي وأسباب تأخرها للبنات العزباء

تعد الدورة الدورة الشهرية منتظمة عندما تأتي كل 21 إلى 28 يوما تقريبا، وقد توجد علامات عدم انتظام الدورة  يتأخر نزولها أحيانا لبضعة أيام دون أن يكون هناك ما يدعو للقلق.

وعليه في التأخر لمدة لا تتجاوز أسبوعا يعتبر طبيعي، خاصة إذا كان مرتبطا بالتوتر أو تغيرات في نمط الحياة،

لكن إذا طال التأخر لأكثر من سبعة أيام أو انقطعت الدورة تماما لمدة ثلاثة أشهر متتالية، فمن الأفضل مراجعة الطبيب لمعرفة السبب.

أسباب عدم نزول الدورة الشهرية للمتزوجات مع وجود آلامها

تعد مشكلة علامات عدم انتظام الدورة الشهرية رغم الشعور بآلامها للمتزوجات من الأمور المقلقة التي تواجهها كثير من النساء. وغالبا ما ترتبط أسباب عدم نزول الدورة بعدة عوامل، وعليه  فيما يلي أبرز الأسباب المحتملة وراء هذه الحالة:

العوامل النفسية وتأثيرها على الدورة الشهرية

اضطرابات الدورة الشهرية النفسية مثل التوتر المستمر، والقلق الزائد، والضغوط اليومية كلها قد تؤدي إلى اضطراب في إفراز الهرمونات المسؤولة عن التبويض، مما يسبب تأخر الدورة أو انقطاعها مؤقتا.

مشاكل الغدد الصماء

من الأسباب الشائعة أيضا اضطرابات الغدد الصماء، وعليه إذ تتحكم هذه الغدد في إفراز الهرمونات التي تنظم عمل المبايض والرحم. وعندما يحدث خلل في الغدة الدرقية أو الغدة النخامية، أو في إفراز هرمون البرولاكتين.

التغذية غير المتوازنة

النظام الغذائي له تأثير كبير على توازن الهرمونات في الجسم فالنقص الشديد في العناصر الغذائية، مثل الحديد، والزنك، وفيتامين B12، وفيتامين D، واستناداً لما سبق يمكن أن يسبب اضطراب في الدورة الشهرية.

التغييرات في نمط الحياة

التغيرات المفاجئة في نمط النوم، أو ممارسة الرياضة بشكل مفرط، أو السفر لمسافات طويلة، أو الإرهاق الجسدي الشديد، كلها عوامل قد تؤدي إلى خلل مؤقت في توازن الهرمونات.

ما يجب فعله عند تاخر الدورة الشهرية؟

وفي حالة عندما تلاحظين اي إحدى علامات أو أسباب عدم انتظام  دورتك الشهرية، فإن الخطوة الأولى التي ينبغي القيام بها هي إجراء اختبار الحمل.

فإذا كانت النتيجة سلبية ولم يكن هناك حمل، عندها يجب البحث عن أسباب أخرى محتملة  قد تكون وراء هذا التأخير أو تكونين عزباء. فمن المهم معرفة أن هناك حالتين يعتبر فيهما تأخر الدورة أمرا طبيعي تماما وهما:

وعليه حتى تضمني متابعة دقيقة ومستمرة لحالتك في ظهور علامات عدم انتظام الدورة الشهرية يمكنك الاستعانة بأفضل اطباء في مركز النساء والتوليد بمجمع الطب المتميز بالمدينة المنورة حيث يقدمون رعاية شاملة للمرأة في مختلف مراحل حياتها.

تواصل الآن مع مجمع الطب المتميز الطب العام

يمكن التواصل مع المركز والحصول على خدمات مميز عبر الوسائل التالية:

العنوان: المدينة المنورة – طريق محمد بن عبد العزيز.

البريد الإلكتروني: info@dmcmedco.vom

الهاتف: 0148341700

أوقات عمل المجمع: من السبت للخميس، بداية الدوام من الساعة الثانية عشر ظهراً، ونهاية الدوام الساعة العاشرة مساءً.

ويمكنك حجز موعد لدى الطبيب من خلال تعبئة النموذج